المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

المجيد في إعراب القرآن المجيد 34

أربعة كتب في علوم القرآن

يعبد ، بالياء مبنيا للمفعول ، واستشكلت لأنّ أيّا ضمير نصب ، ولا ناصب له ، وخرّجت على أنّ ضمير النصب وضع موضع ضمير الرفع ، أي ( أنت ) ، ثمّ التفت بالإخبار عنه إخبار الغائب ، فقيل : يعبد ، واستغرب وقوعه في جملة واحدة . ويشبههه قوله « 91 » : أأنت الهلاليّ الذي كنت مرّة * سمعنا به والأرحبيّ المعلّف ( 12 ب ) قلت : وفي رواية : أحمد بن صالح « 92 » عن ورش « 93 » : نعبدو إيّاك ، بإشباع ضمّة الدال . نقلها ابن مالك في ( شواهد التوضيح ) « 94 » . نَسْتَعِينُ : استفعل له اثنا عشر معنى « 95 » : للطلب : ومنه : نستعين . وللاتخاذ : كاستعبده . وللتحول : كاستنسر « 96 » . ولإلفاء الشيء ، بمعنى ما صيغ منه : كاستعظمه . ولعدّه لذلك ، وإن لم يكنه : كاستحسنه . ولمطاوعة أفعل : كاستشلى ، مطاوع أشلى . ولموافقته : كاستبلّ ، موافق أبل . ولموافقة تفعّل : كاستكبر ، موافق تكبّر . ولموافقة افتعل : كاستعصم ، موافق اعتصم . ولموافقة فعل المجرّد ، بكسر العين : كاستغنى ، موافق غني . وللإغناء عنه : كاستبدّ .

--> ( 91 ) بلا عزو في رصف المباني 26 والدر المصون 1 / 59 وفيهما : المغلب . ( 92 ) أبو جعفر المصري ، ت 248 ه . ( معرفة القراء الكبار 184 ، غاية النهاية 1 / 62 ) . ( 93 ) عثمان بن سعيد المصري ، لقب بورش لشدة بياضه ، ت 197 ه . ( معرفة القراء الكبار 152 ، غاية النهاية 1 / 502 ) . ( 94 ) شواهد التوضيح والتصحيح 75 . ( 95 ) ينظر في معاني استفعل : الممتع 194 ، البحر 1 / 23 ، الدر المصون 1 / 59 . ( 96 ) د : كاستبشر .